~*¤ô§ô¤*~القلب الجريح~*¤ô§ô¤*~
~*¤ô§ô¤*~القلب الجريح~*¤ô§ô¤*~
لا تسالوني احبتي……………
عن سر هذا الدمع في عيوني………….
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

~*¤ô§ô¤*~القلب الجريح~*¤ô§ô¤*~
~*¤ô§ô¤*~القلب الجريح~*¤ô§ô¤*~
لا تسالوني احبتي……………
عن سر هذا الدمع في عيوني………….
لا تساليني حبيبتي عن الحب
فان الحب نبت حديقة ولعي بحبك
سهرت الليالي بهمس ادنك
ضعت في بحور قصائدي بعشقك
لا تساليني حبيبتي عن الولع
فماولعت في حب
كانت أمسية رائعة الجميع يشعر بالفرح والسرور ذلك المصباح قد استقر في السماء ينير الأرض بنوره الساطع وتلك النجوم قد أحاطت به كما يحيط الأولاد الصغار بأمهم، نامت تلك القرية الصغيرة وغرقت في الأحلام ولم يعد يسمع أي صوت في تلك الممرات الضيقة ماعدا صوت الطيور التي جافاها النوم وصوت البوم وهو يسمع من بعيد كالغريب الذي حل بديار غير دياره ولم يلبث الليل أن حمل أمتعته وسافر بعيدا وحل محله نهار مشرق بتلك الشمس التي داعبت أشعتها القرية فأيقظها من نومها وحررتها من أحلامها وانتشرت الضوضاء وعلت أصوات الأطفال بين غناء وشجارات وفرحة انه يوم مميز في كل شيء ولعل ما ميزه انه يحمل معه منا سبة رائعة إنها ذكرى مولد النبوي الشريف والجميع يحتفل به في بهجة وانشراح مرددين أعذب الأغاني وأجملها
وكان في القرية رجل يدعى ( شعبان ) ولديه خمسة ذكور وأربعة بنات وقد تزوج الجميع وبقي وحده مع زوجته ربيعة وكان محبوبا من الكل خصوصا وانه أكبرهم سنا ولقد تجاوز العقد السابع من عمره كان جالسا أمام باب بيته فادا بابنه الأكبر يدخل وفي يده دجاجة كبيرة ففرح بها شعبان وظن أنها له ولكنه تفاجأ عندما طلب منه أن يذبحها له فذبحها مع حسرة في نفسه وخيب في الظن ولكنه بقليل من الأمل أن يقدم له شيئا منها بعد نضجها فأخذها الابن مع الشكر القليل وابتسامه صفراء تشع من تلك الشفاه المرسومة فوق وجه ضخم مملوء لحما وشحما وكانت الساعة حوالي الثالثة بعد الظهر .
مرت ثلاث ساعات ودقت الساعة السادسة مساءا انه موعد خروج الأطفال للعب بالألعاب النارية وإشعال الشموع وإنشاد انا شيد الفرح وعلت الأناشيد والألعاب في كل بيت ماعدا بيت الجد شعبان والجدة ربيعة فلا ابن ولا حفيد ولا شموع ولا سلوى ماعدا تلك المدائح التي خصصها التلفاز وتلك الأفلام التي تداولت عليها القنوات العربية والإسلامية بين الليل والنهار وربما ما كان هذا الأمر ليضر كثيرا بالجد لو ان ابنه جاءه برجل دجاجة ولكن هيهات إنها الساعة التاسعة لا تسمع وقع حوافر في الخارج ولا طرقات على الباب وهو يشخص عينيه إليها عل ابنه يدخل بالشخشوخة اظن ان لعابه بدأ يسيل وأسنانه بدأت تستعد ولسانه يداعب شفتيه عند صعوده ونزوله اما الجدة ربيعة فقد استسلمت للنوم فذهبت الى غرفتها وصعدت فوق السرير ووضعت رأسها على الوسادة وأسبلت دمعة يتيمة من عين متوجعة وقلب ينزف جراحا .
ذلك اللسان الذي يصعد وينزل عند الجد شعبان انه يردد كلمات الحزن ويعزف لحن الالم عند الجدة ربيعة ودلك اللعاب الذي يسيل عنده مسجون في فمها وانى له ان يسيل والبطن خاوية وتلك الأسنان التي تستعد عنده قد أخدت إجازة عندها هذا في الغرفة اما في الصالون فعيونه مازالت مشخصة نحو الباب تتألم في صمت وتحلم في الخفاء ولكنه أدرك أخيرا ان الأمل قد انقطعت وشائجه ودهب بريقه خصوصا بعد ان دقت الساعة الثانية عشر ليلا فنهض واتجه نحو الغرفة وعندما دخلها تفاجأ بموقف زاد الألم ألما والحسرة وجعا لقد رأى زوجته التي تجاوزت الستين والدمعة على خدها ياسبحان الله ان تلك القطرة لم تنزل عن الوسادة ولم تجف بل اكتفت برسم خط من الوجع على خدها النحيف .
أغلق الباب وخرج الى الشرفة ونظر فادا بالقرية كلها قد غرقت في الأحلام رفع رأسه الى السماء فرأى القمر المنير يشع من بعيد ويبعث الأمل في دفتر هذا الزمن القاصي ويرسم ابتسامة رغم النار القلب فرفع أيديه للسماء لأنه يعرف بأنه هناك من لاينام من يسمعه فيشفيه ويريح نفسه ويبعث السكينة في قلبه انه يعرف بان هناك من هو ارحم من الوالدة على ولدها انه الله الذي لا يغلق بابه آناء الليل وإطراف النهار لايمل من عبده ولو ظل يشتكي العمر كله لايظلم عبده ولو أساء وبقي يدعوه وفي نفسه تصعد الزفرات ومن عينيه انهمار للعبرات والدموع وتلك الأيادي المرتجفة التي رفعت للسماء يعلم انه لن تعود خاوية خالية فادا بصوت المأدن يعلو واسم الله يعلو اللـه اكـبر اللـه اكـبر .
نعم اللـه اكبـر قالها ونهض فصلى ركعتي الفجر بكل خشوع،
كيف لايخشع وهو بين *العادل لايظلم * والرزاق لايبخل * و * ممهل لايهمل * و* واحد لاشريك له * تناول الفطور فيما بعد وحمل بقرتيه ودهب للمزرعة وكله امل في نضوج يوم اجمل من اليوم الدي مضى
….. شهور مضت على هذه الحادثة ومن صفات النسيان انه ينسى فنسي الوالدين ماكان من الأولاد وعادت القلوب لتأتلف مع بعضها مرة أخرى .
وقبل حلول موسم الحج بأيام اجتمع الإخوة على مفاجأة والدهم بالأمر ولكن المفاجئة جاءت ناقصة لأنهم يريدون أخد الأب فقط دون إلام وتركها للعام الأخر .
صحيح أن الأمر لم يرق للوالد ولكن مع إصرار الأبناء ورضوخ الوالدة للأمر قرر السفر وقد مضى من حياته أكثر من سبعين سنة …. وسافر مع فرحة كبيرة تنغسها دمعة الزوجة لعدم رؤية البيت الحرام .
ساعات مضت وصل الجد شعبان الى الرحاب الطاهرة الى مكة تاج رأس المسلمين والمدينة الحبيبة طيبة رسول العالمين (ص) وصل وقد نسى ماكان في كل حياته من ذكريات مفرحة ومحزنة طبعا انه الموعد الذي ينتظره الحبيب ليقف بين يدي محبوبة موعد يغسل النفس من الذنوب والقلب من الضغائن والأحقاد فلا رفث ولا فسق ولا جدال ولا مشاكل موعد تنزل فيه الدموع وتنطفئ جميع البراكين في القلوب وتخضع النفس بكل خشوع، موعد يقول فيه العبد "لبيك اللهم لبيك"؛ ويقول الله "لبيك عبدي لبيك".
الجد شعبان غيره من الذين يقول "نشهد أن لا اله ألا الله ونشهد أن محمدا رسول الله" في تلك البقاع التي لا يجرؤ أي مخلوق على الأرض أن يدنسها، يريد أن يطهر نفسه بط
هل قدر لحياتي ان تكون هكدا حزنا…………………………………..
ام قدرلها ان تكون فلما كنت انا البطل فيه…………………………………..
كنت المخرج لقصة انتهت بعبر دم…………………………………..
رواية كتبت باقلام حبرها دموع…………………………………..
ورقها مدنس باحاسيس رهيبة…………………………………..
ليت كابوسي ينتهي بانقطاع شراييني…………………………………..
او…………………………………..
بفرج قريب…………………………………..










